ترامب: لن نسحب قواتنا المشاركة في الحرب ضد إيران.. ومستعدون للتحرك لتدمير مخزونها النووي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تعتزم سحب قواتها المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران في الوقت الحالي، مشددًا على أن بقاء هذه القوات ضروري حتى إنجاز المهمة الموكلة إليها.
وقال ترامب، خلال مقابلة مع برنامج "Meet the Press" على شبكة NBC، إن نحو 50 ألف جندي أمريكي يشاركون في العمليات المرتبطة بالمواجهة مع إيران، مؤكدًا أنه لا يرى أن هذه القوات تواجه خطرًا مباشرًا في ظل ما وصفه بامتلاك الولايات المتحدة "أقوى منظومة دفاعية وهجومية في العالم".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن أي قرار بسحب القوات في هذه المرحلة سيكون غير مدروس، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تحتاج إلى هذه القوات خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وفي معرض حديثه عن الخسائر البشرية، أشار ترامب إلى أن عدد الضحايا الأمريكيين في العمليات ضد إيران بلغ 13 شخصًا، معتبرًا أن الرقم مؤلم رغم محدوديته مقارنة بالحروب الكبرى التي خاضتها الولايات المتحدة، وعلى رأسها حرب فيتنام التي شهدت مقتل أكثر من 58 ألف جندي أمريكي.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية حققت نتائج إيجابية في إدارة المواجهة الحالية، مؤكدًا أن حجم الخسائر جاء أقل بكثير مما كانت تتوقعه التقديرات الأولية.
وفي سياق متصل، كشف ترامب أنه منفتح على إرسال قوات أمريكية للتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي وصفه بأنه يمثل محور الخلاف الرئيسي بين واشنطن وطهران.
وأوضح أن بلاده تفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران يسمح للطرفين بالتعاون في التخلص من هذا المخزون النووي، سواء عبر تدميره داخل المواقع المخصصة له أو بعد نقله إلى أماكن أخرى.
وأشار إلى أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي وعدم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى توجيه ضربات عسكرية قوية ضد إيران قبل تنفيذ أي عمليات ميدانية تتعلق بالمنشآت أو المواد النووية.
وشدد ترامب على أن أي تحرك أمريكي لاستعادة أو تدمير المخزون النووي الإيراني سيكون مرتبطًا بتوافر الظروف الأمنية المناسبة، مؤكدًا أن واشنطن ستنفذ أهدافها "بالتنسيق مع إيران أو من دونها"، وأنها لن تسمح بأي تهديد يستهدف القوات أو المصالح الأمريكية.






